الشيخ السبحاني
285
رسائل ومقالات
وخرجوا بالتنزيه لا بالتجسيم ، وإليك البيان : إنّ الآية الأُولى تتحدث عن الأُمور التالية : 1 . إن ربّكم هو الّذي خلق السماوات والأرض . 2 . خلقهما في ستة أيام . 3 . ثمّ استوى على العرش . 4 . يدبّر أمر الخلقة وليس هنا مُدبّر سواه . 5 . لو كان هناك شفيع ( علّة مؤثرة في الكون ) لا يشفع ولا يؤثِّر إلا بإذنه . 6 . هذا هو رَبُّنا الّذي فرضت علينا عبادتهُ . هذا هو حال الآية الأُولى . وأمّا الآية الثانية ، فتتحدث عن الأُمور التالية : 1 . إنّ ربّكم هو الّذي خلق السماوات والأرض . 2 . خلقهما في ستة أيام . 3 . ثمّ استوى على العرش . 4 . يُغشي الليل النهار ، يغطِّي كلًا منهما بالآخر ويأتي بأحدهما بعد الآخر . 5 . يطلبه حثيثاً فيدركه سريعاً . 6 . والقمر والنجوم مسخرات بأمره . مذلّلات جاريات في مجاريهنّ بأمره وتدبيره . 7 . ألا له الخلق والإيجاد والإبداع . 8 . والأمر : أمر التدبير أو أمره في خلقه بما أحبّ .